ألمانيا تقصي إيطاليا من دوري الأمم (فيديو) - الإيطالية نيوز
Facebook social icon TikTok social icon Twitter X social icon Instagram social icon WhatsApp social icon Telegram social icon YouTube social icon

آخر الأخبار

الاثنين، 24 مارس 2025

ألمانيا تقصي إيطاليا من دوري الأمم (فيديو)

الإيطالية نيوز، الإثنين 24 مارس 2025 - مساء الأحد، تعادل المنتخب الإيطالي لكرة القدم للرجال 3-3 أمام ألمانيا في "دورتموند" في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية، وبالتالي جرى إقصاؤه، بعد أن خسر مباراة الذهاب (2-1 على أرضه)؛


دوري الأمم هي المنافسة للمنتخبات الوطنية الأوروبية التي حلَّت محلَّ معظم المباريات الودِّية لبضع سنوات.


المباراة كانت مختلفة جداً من شوط لأخر: في البداية، سيطرت ألمانيا بشكل فعَّال، واحتفظت بالكرة دائمًا تقريبًا، ولم تترك مساحة كبيرة جدًا لمبادرة إيطاليا وسجَّلت ثلاثة أهداف، كان أحدها سخيفًا من ركلة ركنية بينما كان اللَّاعبون الإيطاليون مُشتَّتين في الحديث مع بعضهم البعض والاحتجاج على الحكم.

وفي الشوط الثاني ردَّت إيطاليا وسجَّلت ثلاثة أهداف، إثنان مع «مويس كين» وهدف مع «دجاكومو راسبادوري»، لكن ليس كافيًا للتأهُّل.


وجاء الهدف الأول لألمانيا من ركلة جزاء بسبب عرقلة من «أليساندرو بونجورنو» لـ «تيم كليندينست» وسجلها «جوشوا كيميتش». أما الهدف الثاني، كما ذكرنا، فكان رمزاً تماماً للشوط الأول الرهيب لإيطاليا، والذي فوجئ بضربة ركنية نفذها «كيميتش» سريعاً، والتي أرسلها جمال «موسيالا» بشكل منفرد أمام المرمى. وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، سجل «كليندينست»، بعد تمريرة عرضية من كيميش مرة أخرى، النتيجة برأسه ليجعل النتيجة 3-0، بعد تحرك ناتج عن كرة ضائعة في خط الوسط من قبل إيطاليا.


وبعد بداية الشوط الثَّاني بقليل، نجح مهاجم إيطاليا «مويس كين» في تسجيل الهدف الثالث، مستغلَّا خطأً دفاعيًا من جانب ألمانيا، ليستعيد الكرة ويُسدِّدها في الشباك بتسديدة قوية ودقيقة بالقدم اليمنى. وفي الدَّقيقة 69، سجَّل «كين» هدفًا أخر، بعد تمريرة من «دجاكومو راسبادوري». وفي الدقيقة 74، منح الحكم البولندي «سيمون مارشينياك» ركلة جزاء في البداية، ثم ألغى ركلة جزاء أخرى بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، وكان من الممكن أن تسجِّل إيطاليا هدف التعادل من خلالها. وفي الوقت بدل الضائع، احتسبت ركلة جزاء لصالح إيطاليا، سجَّلها «جاكومو راسبادوري»، لتصبح النتيجة 3-3. ولكن بعد ذلك انتهت اللُّعبة.


وفي دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية، الذي لعب فيه "الأدزورِّي" ضد فرنسا وبلجيكا وكيان الاحتلال الصهيوني، أظهرت إيطاليا تحسُّنًا واضحًا مقارنةً مع مشاركتها المخيِّبة للآمال في بطولة أوروبا الصيف الماضي.  وفي المباراتين أمام ألمانيا أظهر لاعبو «اسباليتِّي» أنَّ فريقهم لا يزال يعاني من العديد من الثغرات والأشياء التي يتعيَّن عليهم إصلاحها من أجل المنافسة ضد المنتخبات الوطنية الأقوى.


بعد هذا الإقصاء، أصبحت إيطاليا أيضًا على يقين من شكل مجموعتها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم القادمة (مباريات دوري الأمم لا تعتبر بطولة بحد ذاتها فحسب، بل تؤثِّر أيضًا جزئيًا على تشكيل المجموعات المؤهَّلة): ستلعب ضد النرويج وكيان الاحتلال وإستونيا ومولدوفا. لو تأهَّلوا ضد ألمانيا، لكانوا قد وقعوا في مجموعة أسهل على الورق، مع أربعة فِرق (بدلاً من خمسة) أضعف في المتوسط، مثل سلوفاكيا وأيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ.