ووفقا لما ذكرته "فارنيسينا"، على موقعها الإلكتروني، ركزت المحادثات على تنفيذ الشراكة الاستراتيجية الإيطالية المغربية، وتعزيز التعاون في قطاع الأمن، وإدارة تدفقات الهجرة، ومكافحة الجريمة المنظمة والحوار بين الأديان.
أتاحت اللقاءات الفرصة لتقييم الوضع الحالي لعلاقات التعاون بين البلدين التي تجمعها أواصر الصداقة، وكذلك بفضل الوجود المهم للجالية المغربية في إيطاليا، وهي الأولى من بين الجاليات خارج أوروبا المقيمة على التراب الوطني.
ووصف صاحب وزارة الداخلية زيارة اليوم بأنها "دليل ملموس على الروابط القوية القائمة بين البلدين"، مسلطا الضوء على تميز العلاقات الإيطالية المغربية، مؤكدا إرادة إيطاليا الراسخة في "المضي قدما ورفع مستوى التبادل على حد سواء". ثقافي وتجاري، على أساس القيم المشتركة المستوحاة من سياسة متوازنة والانفتاح على النقاش ».
وأكد الوزير أن "المغرب شريك أساسي لأية استراتيجية فعالة في مجال الهجرة والأمن والتنمية".
وتابعت: "التعاون الشرطي بين البلدين ممتاز، وعلى أساس اتفاقية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات لعام 1987 وما تلاها من صكوك تقليدية، فقد جرى إثراءه بمرور الوقت".
وأضافت في ختام الاجتماع: "نحن مستعدون لتعزيز تعاوننا الثنائي في منع ومكافحة التطرف والتطرف والإرهاب، وكذلك من خلال زيادة تبادل الخبرات والمعلومات بين قوات الشرطة لدينا".